العنوان الجديد للمدونة

كتبها helmi alasmar ، في 25 تشرين الأول 2007 الساعة: 01:25 ص

رحلت المدونة إلى العنوان التالي

http://helmialasmar.maktoobblog.com/

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في ترميم خُرْدة العِشِقْ!

كتبها helmi alasmar ، في 25 تشرين الأول 2009 الساعة: 07:28 ص

 

في ترميم خُرْدة العِشِقْ!

 


(..مو حزن، لكن حزين مثل صندوق العِرِس..ينباع خردة عشق لو تمضي السنين!) كانت مجرد أغنية عراقية كتبها مظفر النواب شداها سعدون جابر، صباح يوم متثائب، عدت إليها بعد وقت طويل، وعدت لكتلة المشاعر التي أودعتها مقالة ذات يوم، قالت الزوجة: ألا يسعى البعض اليوم لشراء الأنتيكات، أو للتعتيق، حتى لو كانت الأشياء جديدة أصلا، فما بالك إذا كانت معتقة أصلا، أو قل مخمرة في خوابي الزمن؟ لم لا نرممها؟ قلت: فكرة جيدة، لم لا نفعلها مع صندوق عرسنا؟ انفرجت الأسارير، ووقعنا على شيء جميل نفعله!
سرحت بنظري إلى ماض بعيد عدده يقارب العقود الثلاثة: كنت قبل دخول ”صندوق العِرْس” أنتظر لحظة لقائها كأن بي مسّا، لا أستقر على حال، أستعجل الساعات، أعد تكات الثواني، ليتني أعرف ماذا حصل، أين يهرب الاحتمال؟ لماذا تنطفئ جمرات الشوق؟ أهو التعود؟ أم اكتشاف كل شيء، فلا يعود مكان للدهشة؟ كيف ينتهي الحديث، وتموت الكلمات قبل أن تولد؟ أين تختفي اللهفة؟ ثم يأتي هذا الإيقاع الرتيب، ليحكم الخناق، ويسد الآفاق!
خردة عشق؟! إذن لست وحدي! أهي مشكلة قومية؟ بل كونية؟ كيف يحتمل الناس ”شقيقات الروح” وحبيبات القلب، وبقية الأوصاف المبهجة التي يضفيها العشاق على بعضهم في مرحلة الخطبة؟ أين يمضي كل ذلك الاحتفال المهيب، الغناء والرقص، وتلك البذلة السوداء الجميلة، والفستان الأبيض المضمخ بالعطر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تؤلف كتابا في ليلة واحدة؟

كتبها helmi alasmar ، في 23 تشرين الأول 2009 الساعة: 07:52 ص

كيف تؤلف كتابا في ليلة واحدة؟

كنت أحسبه هازلا، وهو يُبلغني قراره "التاريخي" بالتوقف بشكل تام عن مناقشة زوجته في أي موضوع، خلافيا كان أو إشكاليا، كم من الأيام جاءني وهو محمر العينين، مشوش النظرات، أسأله: ما بك: فيقول لي: زوجتي! وأسال: ما بها: طوشة جديدة؟ فيقول: جدال ساخن لا يُفضي إلى شيء، طلع الفجر علينا ونحن نُعيد ونَزيد، ولكن بلا طائل. وأسأل مجددا: ما القصة؟ علام أنتما مختلفان؟ فيجيب بغموض: مش عارف، نسيت ما أصل المشكلة، حوار متشعب، قصة تُفضي إلى أخرى، لو سجلنا الحوار على "كاسيتات" وفرغناه إلى نص، لتجمع لدينا كتاب بحجم كتاب البخلاء للجاحظ، أو كليلة ودمنة لابن المقفع، باستطراداتهما، وتفرعاتهما، وإفضاء كل قصة إلى قصص، تتفرع بدورها إلى تفصيلات وحوادث ومشكلات وشكاوى، إنها لوحة صوتية سوريالية، لا تعرف أين تبدأ ولا كيف تنتهي، وفي الختام تتعب، ويتضخم دماغك، ولا يقوى على مزيد من الاستيعاب، فيثقل رأسك، فإما أن تنام على وجهك "كفِي" مع كثير من "الوش" و"الزن" أو ترتدي ملابسك وتهيم في الشوارع بانتظار وقت الدوام، أو .. وأطلق صاحبي تنهيدة طوووويلة جدا، سألت: أو؟ فقال: تفعل مثلما فعلت بالأمس، الضرب على رأسك حتى تخر واقعا كالذبيحة، وأنت أقرب من أن "تغوطن" أو يُغشى عليك!
أسندت ظهري إلى الأريكة، وأخذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين البرقع والبكيني

كتبها helmi alasmar ، في 21 أغسطس 2008 الساعة: 09:58 ص

بين البرقع والبكيني!

في يوم واحد تقريبا، كنت قبل سنوات في مدينتين متناقضتين إلى حد الشهقة: قم ونيقوسيا، النساء في قم يرتدين التشادور الذي لا يكاد يظهر غير جزء من الوجه، أما في شاطىء نيقوسيا فيظهر من جسم المرأة كل شيء باستثناء العورة المغلظة فقط، بين الشادور والقطعة السفلى من البكيني كان ثمة بون شاسع جدا، يعبر عن طرفي ثقافة جسدية تفصلهما حفرة انهدام هائلة!

منذ سنوات بعيدة اعتزلت الكاتبة المصرية صافيناز كاظم الشاطىء بعد ارتدائها الحجاب، وكذا فعلت كثير من الملتزمات، والزائر لبعض الشواطىء العربية – خاصة الإسكندرية- يرى النساء وهن نزلن إلى البحر بكامل لباسهن، وكذا هو الأمر في بعض شواطىء العقبة، حيث ترى بعضهن وهن يتحرشن بالماء على استحياء، مع رغبة جامحة في الغوص، ولكن بالجلباب أو الدشداشة الواسعة، المشهد لا يسر، ويبعث على الأسى، فمن حق النساء أن يتمتعن بما يتمتع به الرجال، بعض الدول حلت المشكلة فجعلت مسابح للرجال وأخرى للنساء، ولكن بعد أن تحول العالم إلى قرية صغيرة، وانتشر الناس في أركان الدنيا الأربعة، بات من المستحيل على المسلمات في بلاد الغربة أن ينفردن بمسابح أو شواطىء خاصة بهن، هذه المعضلة ألهمت عاهدة الزناتي وهي سيدة مسلمة تحمل الجنس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاستثمار في تدليك الغرائز!

كتبها helmi alasmar ، في 24 آذار 2007 الساعة: 01:22 ص

رزق الهبل على المجانين، مثل سائر قد لا ينطبق تماما على صناعة الفيديو كليب، لكنه مقاربة لوصف ما يجري في سوق مذهلة، يفوق الاستثمار فيها كل توقع، فلا اللاهثون وراء مشهدية الأجساد المتثنية على قنوات البث المتواصل بالمجانين، ولا المستثمرون الذي يضخون مليارات الدولارات في صناعة الفحش وتدليك الغرائز بالهُبل!

أحد مؤرخي تاريخ الأدب عند العرب قال لي ذات مرة أن الأدب والشعر و"الفن" يزدهر عند العرب تاريخيا كلما أفلست الأمة في الجبهات الجدية، وكلما زادت إحباطاتها في مواجهاتها مع الأمم الأخرى، يبدو أننا نعيش عصرا "ذهبيا" إذن لما يسمونه "فنا" ويكفي أن نقرأ مستخلصات أحدث دراسة اقتصادية في هذا المجال كي نصاب بالصعقة! فقد بلغت الاستثمارات العربية في صناعة الفيديو كليب، 16.4 مليار دولار في المنطقة العربية فقط، الدراسة التي أعدها الدكتور أحمد حجازي أستاذ الاقتصاد الاجتماعي في جامعة الزقازيق، تقول أن صناع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن الحل القادم أيضا

كتبها helmi alasmar ، في 14 كانون الأول 2005 الساعة: 22:39 م

لاحقا لما كنا نشرناه هنا عن سيناريو الحل القادم، يبدو أن الصورة جادة في سيرها نحو الوضوح، ولا ننشر هذا الكلام من باب “تسويق” أو “تسويغ” خيار شارون، بقدر ما نحاول أن نحارب مقولة أننا أمة لا نقرأ، حتى أن كثيرا مما يجري تطبيقه على الأرض يجري نشره وإشهاره، يبدو من باب التحدي والتأكيد على أننا أمة لا تقرأ، وها نحن نحاول أن نر على هذه “الفرية” الحقيقية عمليا!< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

تشتمل خطر شارون للحل النهائي المزمع إعلانها (على الأرجح) في ندوة يعقدها أحد مراكز البحث الاسرائيلية، وربما يكون مركز هرتسليا، وهو نفس المكان الذي أعلن فيه خطته المسماة بفك الارتباط من جانب واحد، على ما يلي:
- رسم حدود اسرائيل وابقاء الباب مفتوحا لتبادل أراض يبقي لاسرائيل أغلبية يهودية داخل حدودها، اعلان الدولة الفلسطينية منطقة منزوعة السلاح، مع ملحق لهذا البند يحدد عدد قطع السلاح الخفيف في أيدي قوات الأمن الفلسطينية، مع تحديد عدد هذه القوات، اشراف بشكل من الأشكال لاسرائيل على المعابر البرية والبحرية والجوية، مرابطة قوات أمريكية ومحطات انذار على تلال وجبال غور الأردن مع حزام امني اسرائيلي، الاحتفاظ ببعض المستوطنات كمواقع وقواعد عسكرية لمدة 25 عاما قابلة للتجديد، باتفاق الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، ضم الكتل الاستيطانية الكبيرة الى اسرائيل، الجدار الفاصل أمر واقع والاتفاق على عدد من البوابات لمسائل انسانية، حرية الطيران الاسرائيلي بشقيه المدني والحربي في سماء الدولة الفلسطينية، بناء سبع مناطق صناعية في مناطق محددة لاستيعاب آلاف العمال، تحديد أسماء السلع والمواد التي يحق للسلطة الفلسطينية استيرادها أو ادخالها عبر المعابر، أفضلية اقتصادية لاسرائيل في تعامل الدولة الفلسطينية مع دول العالم، تفكيك التشكيلات المقاومة ودمجها في السلطة أو تحولها الى أحزاب سي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلمي الأسمر

كتبها helmi alasmar ، في 14 كانون الأول 2005 الساعة: 16:05 م

حلمي الأسمر< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

كاتب صحفي

جريدة الدستور

هاتف –خلوي 00962795609921

منزل 0096265059785- العمل 0096265608000

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb