رحلت المدونة إلى العنوان التالي
| ► | تشرين الأول 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

رحلت المدونة إلى العنوان التالي
http://helmialasmar.maktoobblog.com/
بين البرقع والبكيني!
في يوم واحد تقريبا، كنت قبل سنوات في مدينتين متناقضتين إلى حد الشهقة: قم ونيقوسيا، النساء في قم يرتدين التشادور الذي لا يكاد يظهر غير جزء من الوجه، أما في شاطىء نيقوسيا فيظهر من جسم المرأة كل شيء باستثناء العورة المغلظة فقط، بين الشادور والقطعة السفلى من البكيني كان ثمة بون شاسع جدا، يعبر عن طرفي ثقافة جسدية تفصلهما حفرة انهدام هائلة!
منذ سنوات بعيدة اعتزلت الكاتبة المصرية صافيناز كاظم الشاطىء بعد ارتدائها الحجاب، وكذا فعلت كثير من الملتزمات، والزائر لبعض الشواطىء العربية – خاصة الإسكندرية- يرى النساء وهن نزلن إلى البحر بكامل لباسهن، وكذا هو الأمر في بعض شواطىء العقبة، حيث ترى بعضهن وهن يتحرشن بالماء على استحياء، مع رغبة جامحة في الغوص، ولكن بالجلباب أو الدشداشة الواسعة، المشهد لا يسر، ويبعث على الأسى، فمن حق النساء أن يتمتعن بما يتمتع به الرجال، بعض الدول حلت المشكلة فجعلت مسابح للرجال وأخرى للنساء، ولكن بعد أن تحول العالم إلى قرية صغيرة، وانتشر الناس في أركان الدنيا الأربعة، بات من المستحيل على المسلمات في بلاد الغربة أن ينفردن بمسابح أو شواطىء خاصة بهن، هذه المعضلة ألهمت عاهدة الزناتي وهي سيدة مسلمة تحمل الجنس
رزق الهبل على المجانين، مثل سائر قد لا ينطبق تماما على صناعة الفيديو كليب، لكنه مقاربة لوصف ما يجري في سوق مذهلة، يفوق الاستثمار فيها كل توقع، فلا اللاهثون وراء مشهدية الأجساد المتثنية على قنوات البث المتواصل بالمجانين، ولا المستثمرون الذي يضخون مليارات الدولارات في صناعة الفحش وتدليك الغرائز بالهُبل!
أحد مؤرخي تاريخ الأدب عند العرب قال لي ذات مرة أن الأدب والشعر و"الفن" يزدهر عند العرب تاريخيا كلما أفلست الأمة في الجبهات الجدية، وكلما زادت إحباطاتها في مواجهاتها مع الأمم الأخرى، يبدو أننا نعيش عصرا "ذهبيا" إذن لما يسمونه "فنا" ويكفي أن نقرأ مستخلصات أحدث دراسة اقتصادية في هذا المجال كي نصاب بالصعقة! فقد بلغت الاستثمارات العربية في صناعة الفيديو كليب، 16.4 مليار دولار في المنطقة العربية فقط، الدراسة التي أعدها الدكتور أحمد حجازي أستاذ الاقتصاد الاجتماعي في جامعة الزقازيق، تقول أن صناع
لاحقا لما كنا نشرناه هنا عن سيناريو الحل القادم، يبدو أن الصورة جادة في سيرها نحو الوضوح، ولا ننشر هذا الكلام من باب “تسويق” أو “تسويغ” خيار شارون، بقدر ما نحاول أن نحارب مقولة أننا أمة لا نقرأ، حتى أن كثيرا مما يجري تطبيقه على الأرض يجري نشره وإشهاره، يبدو من باب التحدي والتأكيد على أننا أمة لا تقرأ، وها نحن نحاول أن نر على هذه “الفرية” الحقيقية عمليا!< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />
تشتمل خطر شارون للحل النهائي المزمع إعلانها (على الأرجح) في ندوة يعقدها أحد مراكز البحث الاسرائيلية، وربما يكون مركز هرتسليا، وهو نفس المكان الذي أعلن فيه خطته المسماة بفك الارتباط من جانب واحد، على ما يلي:
- رسم حدود اسرائيل وابقاء الباب مفتوحا لتبادل أراض يبقي لاسرائيل أغلبية يهودية داخل حدودها، اعلان الدولة الفلسطينية منطقة منزوعة السلاح، مع ملحق لهذا البند يحدد عدد قطع السلاح الخفيف في أيدي قوات الأمن الفلسطينية، مع تحديد عدد هذه القوات، اشراف بشكل من الأشكال لاسرائيل على المعابر البرية والبحرية والجوية، مرابطة قوات أمريكية ومحطات انذار على تلال وجبال غور الأردن مع حزام امني اسرائيلي، الاحتفاظ ببعض المستوطنات كمواقع وقواعد عسكرية لمدة 25 عاما قابلة للتجديد، باتفاق الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، ضم الكتل الاستيطانية الكبيرة الى اسرائيل، الجدار الفاصل أمر واقع والاتفاق على عدد من البوابات لمسائل انسانية، حرية الطيران الاسرائيلي بشقيه المدني والحربي في سماء الدولة الفلسطينية، بناء سبع مناطق صناعية في مناطق محددة لاستيعاب آلاف العمال، تحديد أسماء السلع والمواد التي يحق للسلطة الفلسطينية استيرادها أو ادخالها عبر المعابر، أفضلية اقتصادية لاسرائيل في تعامل الدولة الفلسطينية مع دول العالم، تفكيك التشكيلات المقاومة ودمجها في السلطة أو تحولها الى أحزاب سي
حلمي الأسمر< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />
كاتب صحفي
جريدة الدستور
هاتف –خلوي 00962795609921
منزل 0096265059785- العمل 0096265608000










